قالوا عنا

..

الدكتور توفيق السديري


 

بسم الله الرحمن الرحيم، الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين، نبينا محمد، وعلى آله وصحبه أجمعين.

الحقيقة سررت في هذا اليوم المبارك، بزيارة الأكاديمية الإسلامية المفتوحة، وسرني ما رأيت من جهد مبذول في سبيل نشر العلم الشرعي، وهو لب الدعوة إلى الله -سبحانه وتعالى-، لأن الدعوة إلى الله -سبحانه وتعالى- ليست مجرد عواطف، أو مشاعر تُنثر هنا وهناك، ولكن الدعوة إلى الله -سبحانه وتعالى- علم، وما يقوم به الإخوة القائمون على الأكاديمية الإسلامية المفتوحة هو قيام بالشيء من الواجب المفترض علينا جميعًا، فالشكر لهم على ما يقدِّمونه. الحقيقة سمعت عن الأكاديمية كثيرًا، ولكن ليس من رأى كمن سمع. ما يُقدَّم من جهد، وما أوجد من مناهج في مختلف فنون العلوم الشرعية، من عقيدة، وفقه، وأصول، وسيرة، وغيرها من العلوم الشرعية، الحقيقة شيء يسر الخاطر.

ونحن في وزارة الشئون الإسلامية والأوقاف والدعوة والإرشاد في المملكة العربية السعودية يسعدنا أن نتعاون مع الأكاديمية الإسلامية المفتوحة، وذلك من خلال الاستفادة من هذه التقنيات الموجودة، التي هي وسائل الحقيقة مفيدة، وفعالة لنشر العلم الشرعي، والدعوة إلى الله -سبحانه وتعالى-، ممكن أن نستفيد منها في مجال تدريب الدعاة التابعين للوزارة، وكذلك الأئمة والخطباء ومنسوبي المساجد من خلال تعاون مشترك بين الوزارة، ممثلة في معهد الأئمة والخطباء التابع للوزارة.

وهذه الأكاديمية نسأل الله -سبحانه وتعالى- أن يرزقنا جميعًا الإخلاص في القول والعمل، وأن يوفِّق الجهود المباركة في سبيل نشر العلم الشرعي، والدعوة إلى الله -سبحانه وتعالى-، وهذا لا يُستغرب على أبناء، وعلى مؤسسات هذه البلاد المباركة، المملكة العربية السعودية، فهي دولة قامت على أساس من كتاب الله، وسنة نبيه -صلى الله عليه وآله وسلم-، وتطبيقهما، والدعوة إليهما.

فأكرر الشكر والتقدير لإخوتي في الأكاديمية، وفي مقدمتهم، أخي الشيخ راشد الزهراني، وزملاءنا الكرام على ما يبذلونه من جهد في هذا المجال. وصلى الله وسلم على نبينا محمد، وعلى آله وصحبه.